من نحن

الدليل السويدي

مواقع صديقة

 

المعلقات

 

المعلّقات هي : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر في بعض الاقوال ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية وقد استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة .

معلقة زهير بن أبي سلمى معلقة امرئ القيس
معلقة النابغة الذبياني معلقة عنترة بن شداد
معلقة طرفة بن العبد معلقة لبيد بن ربيعة العامري
معلقة الأعشى معلقة عمرو بن كلثوم
معلقة الحارث بن حلزة معلقة عُبَيد بن الأبرص
 
     

معلقة امرؤ القيس

قفــا نـبك مـن ذكــرى حـبيب ومنزل

 

بسقــــط اللـوى بين الدخـول فحـومل

فـتوضــح فالمقـراة لم يعـف رسمهــا

 

لمــا نسجــتها مــن جــنوب وشمــأل

تـرى بعــر الأرام في عرصـــاتهـــا

 

وقيعــانهـــا كأنــــه حـــب فلفـــــــل

كأنـي غــــداة الــبين يــوم تحمــــلوا

 

لـدى سمـــرات الحـي ناقـف حــنظل

وقــوفاً بهــا صحــبي علي مطــــيهم

 

يقولــون لا تهــلك أســـى وتجمّـــــل

وإن شفــــائي عــــبرة مهــــــراقـــة

 

فهــل عــند رســم دارس من معــوّل

كـدأبك مـن أمّ الحــويـرث قـــبلهــــا

 

وجــارتهــا أمّ الربـــاب بمـــأســـــل

إذا قـامـــتا تضــوّع المســك منهمـــا

 

نســـيم الصــــبا جـاءت بريا القرنفل

ففــاضـت دمــوع العين مني صـبابة

 

عـلى النحـر حتى بلّ دمعي محمــلي

ألا ربّ يـــوم لك منهـــن صــــــالح

 

ولا سيّمــــا يــوم بــدارة جــلجـــــل

ويــوم عقــرت للعـــذارى مطــــيّتي

 

فـــيا عجـــبا مــن كـــورها المتحـمّل

فظـــلّ العــذارى يرتمـــين بلحمهـــا

 

وشحـــم كهـــداب الــدمقـــس المفتّل

ويــوم دخــلت الخــدر خــدر عـنيزة

 

فقــالت لك الـويــلات إنّك مـرجــلي

تقـــول وقــد مــال الغـــبيط بـنا معـاً

 

عقـــرت بعيري يا امرأ القيس فانزل

فقلــت لهـــا ســـيري وأرخي زمامه

 

ولا تبعـــدينـي مــن جـــناك المعــلّل

فمـــثلك حـبلى قـد طـرقـت ومرضع

 

فألهــيتها عـن ذي تمــــائم محــــــوّل

إذا مــا بكــى مـن خلفها انصرفت له

 

بشــقّ وتحــتي شقّهـــا لـم يحــــــول

ويـومــاً عــلى ظهــر الكثيب تعذرت

 

عــليّ وآلــت حلفــــة لـــم تحــــــلّل

أفـاطـــم مهـــلاً بعــض هـذا الــتدلل

 

وإن كـت قد أزمعت صرمي فأجملي

وإن تـك قـد ســاءتك مــني خليقـــــة

 

فســـليّ ثــيابي مـــن ثـــيابك تنســـل

أغــرّك مــنّي أنّ حـــبّك قــــاتـــلـي

 

وأنـّك مهمـــا تـأمـري القلــب يفعــل

ومـا ذرفـت عــيناك إلا لـتضــــربي

 

بسهمـــيك فـي أعشــار قلــب مقــتّل

وبيضـــة خــدر لا يــرام خــــباؤهـا

 

تمتـّعـت مـن لهـــو بهـا غـير معجــل

تجــاوزت أحـراســاً إليهــا ومعشـراً

 

عـليّ حــراصــاً لـو يســرّون مقـتلي

إذا مــا الـثريـا في السمـاء تعـرّضت

 

تعـرّض أثـناء الـوشـاح المفصّــــــل

فجــئت وقـد نضّـــت لـنوم ثـيابهـــــا

 

لـدى الســتر إلا لبســـة المتفضّـــــل

فقــالت يمـــين ا لله مـــالك حـيلـــــة

 

ومــا إن أرى عـــنك الغـواية تنجـلي

خـرجـت بهـا أمشــي تجـرّ وراءنـــا

 

عـلى أثـريـنا ذيـل مــرط مـرحّــــــل

فلمـــا أجـزنا سـاحة الحـي وانتحــى

 

بـنا بطــن خـبت ذي حقــاف عقنقـــل

هصــرت بفــودى رأسهــا فتمــايلت

 

عـلي هضــيم الكشــح ريّا المخـلخـل

مهـفهفـــة بيضـــاء غـــير مـفـاضــة

 

تـرائبهـــا مصـــقولـة كالسـجنجــــل

كـبكـر المقــانـاة البـياض بصفـــــرة

 

غـداهــا نمــير المـــاء غير المحـــلّل

تصــدّ وتـبدي عـن أســـيل وتتـّقــــي

 

بـناظـــرة مـن وحــش وجـرة مطفـل

وجــيد كجــيد الرئـم لـيس بفـــاحـش

 

إذا هــي نصّـــته ولا بمعــطّـــــــــل

وفــرع يـزيـن المـتن أسـود فـاحــــم

 

أثـيـث كـقـنـو الـنخـلـة المـتـعـثــــكل

غــدائـرهـا مسـتـشـزرات إلى العـلا

 

تضّـل الـعـقـاص فـي مثـنـّى ومرسل

وكـشـح لـطـيـف كالـجـديـل مخـصّر

 

وسـاق كأنـبـوب السـقـيّ الـمــــدلّــل

وتعطــو برخـــص غـيـر شثن كأنــه

 

أســاريـع ظـبـي أو مـسـاويـك أسحل