ويندوز يشغل الملفات تلقائيا باستخدام برنامج ميديا بلاير.

يستطيع مستخدم نظام ويندوز أن يحدد بنفسه الملفات التى يريد إعادة تشغيلها تلقائيا على الكمبيوتر بواسطة برنامج ويندوز ميديا بلاير.

وإذا وجدت أن برنامج ويندوز ميديا بلاير مجهز لتشغيل ملفات ينبغى تشغيلها بواسطة برنامج آخر، فمن الممكن علاج هذه المشكلة بسهولة.

وليس عليك سوى أن تفتح قائمة "أدوات" داخل برنامج ميديا بلاير ومنها إلى قائمة "خيارات" ومنها إلى خيار "أنواع الملفات" ثم ينبغى بعد ذلك إزالة علامات التحديد عن الملفات التى لا تريد تشغيلها باستخدام ميديا بلاير.

الكمبيوتر الشخصى يتحول إلى جهاز ترفيه متكامل.

يدور الحديث بين هواة التكنولوجيا فى الآونة الأخيرة عن التحسن الهائل الذى طرأ على درجة نقاء أفلام الفيديو التى يمكن مشاهدتها على أجهزة الكمبيوتر بعد ظهور تقنيات جديدة مثل بلو-راى وإتش دي-دى فى دي.

وتهدف هذه التكنولوجيات إلى تحسين جودة صورة الافلام المخزنة على اسطوانات الفيديو الرقمية "دى فى دي" أو عرضها على شاشات التليفزيون التقليدية. ويمكن كذلك تحسين جودة صورة ملفات الفيديو التى تعرض على الكمبيوتر إذا توافرت الاجهزة والبرامج المناسبة.

وينصح نيكو جوران من مجلة "سى تي" المتخصصة فى مجال الكمبيوتر ومقرها بمدينة هانوفر الالمانية أى مستخدم يرغب فى صورة فيديو أفضل أن يتحول إلى تقنية بلو-راى أو إتش دي-دى فى دي، ويقول إنهما سيحتلان مكانة اسطوانات الفيديو الرقمية فى المستقبل.

ويضيف "لا أحد يستطيع أن يتكهن بالتكنولوجيات الجديدة التى ستظهر فى هذا المجال خلال بضع سنوات" ويستطرد أنه إذا كانت جودة الصورة هى الاهتمام الاول للمستخدم، فعليه بتقنية إتش دي- دى فى دي، ولكنه يشير إلى عدم وجود اسطوانات أفلام كثيرة تعمل بهذه التقنية.

ويقول إن اسطوانات الافلام التى تعمل بتقنية بلو-راى فى تزايد مستمر.

وأعربت شركات الاليكترونيات عن اعتزامها طرح أجهزة جديدة تعمل بهاتين التقنيتين الجديدتين فى الاسواق خلال الاسابيع المقبلة حيث ستكشف شركة فيليبس على سبيل المثال عن جهاز تشغيل اسطوانات بلو-راى لاجهزة الكمبيوتر بينما تطرق شركة بينك هذا المجال بوتيرة أبطأ.

ويقول بيرنهارد شلوسر وهو مدير إنتاج بإحدى شركات الاليكترونيات إن "أجهزة نسخ اسطوانات بلو-راى لن تظهر فى القريب العاجل. وتتزعم شركة توشيبا معسكر إتش دي-دى فى دى حيث أنها زودت جهازى كمبيوتر من إنتاجها من طراز كوسميو بوحدات تشغيل اسطوانات تعمل بتقنية إتش دي-دى فى دي.
 

الإنترنت «خاطبة» إسبانيا الجديدة.

جاء في احصائية اشرف عليها مركز البحوث الاجتماعية في اسبانيا، ان حوالي 400 ألف شخص تعارفوا وجها لوجه بسبب الانترنت في اسبانيا، وان هناك 150 حالة عقد زواج تجري شهريا بعد التعارف عن طريق الانترنت.
واضافت الاحصائية ان المؤسسات والمواقع العاملة في مجال التعريف بين الجنسين والزواج عن طريق الانترنت قد حققت ارباحا تقدر بـ15 مليون يورو عام 2005، وان هذا الرقم في تصاعد مستمر.

وجاء في دراسة مركز البحوث الاجتماعية، ان الانترنت نجح في التعريف بين الجنسين والتقارب بينهما، وان 55% ممن يرغبون في التعرف على الجنس الآخر يرغبون في الزواج، الا ان الوصول الى هذا الهدف قد ينجح في احيان ويفشل في احيان اخرى.

وعلى الرغم من ان المربين يحذرون من الاستعمال السيئ للانترنت، فان هذا الاختراع صار يساهم في اسعاد الكثيرين باسبانيا، بتوفيره فرصة التعرف على الآخر والزواج.

وتتحدث صحف اسبانيا عن «اوسكار» الذي تزوج من «آنا» بعد ان تعرف عليها عن طريق الانترنت، وقضيا فترة اربعة اشهر، في المحادثة والنقاش حتى قررا التعرف شخصيا ومن ثم الزواج. يقول اوسكار «ان اهم شيء في الشخص الذي يتعرف على فتاة عن طريق الانترنت هو ان يقدم نفسه كما هو، لأن هذا هو أساس العلاقة الناجحة والزواج السعيد».

وتقول «ساندرا»: «لقد تعرفت على خطيبي (خابيير) عن طريق الانترنت، فقد وصف لي طباعه التي تتشابه مع طباعي، وبعد اشهر قررنا ان نتقابل، فازداد اعجاب احدنا بالآخر، وقررنا الزواج».

ويقول «دافيد»: «عندما وصلت الى مدينة خيخون، شمال اسبانيا، لم يكن لي فيها اي صديق، فأخذت أتسلى بالانترنت، ومن خلاله تعرفت على زوجتي الحالية (روثيو)، وكانت هي الاخرى قد وصلت للتو الى هذه المدينة، ولم تكن تعرف آنذاك احدا، فتوطدت العلاقة بيننا حتى انتهت بزواجنا.

وتقول «بيلار»: «عندما رأيت صورت «ميغيل» عن طريق الانترنت، تمنيت ان يكون هذا الشخص زوجي، واخذنا نتبادل الحديث، ثم تحول الى حوار ونقاش على الهاتف، حتى انتهى بلقائنا واتفاقنا على الزواج وها نحن نبحث عن منزل».
 

ارتفاع عدد مدمني ألعاب الفيديو.

تحدثت تقارير صحافية عن ارتفاع عدد مدمني العاب الفيديو، التي تسبب مشاكل في مختلف مراحل الحياة.
وذكرت صحيفة بوسطن غلوب ان مدمني العاب الفيديو علي الشبكة يطلبون المساعدة علي علاج إدمانهم.
وقالت ماريسا هيشت اورزاك الأستاذة المساعدة في علم النفس السريري في مدرسة الطب في هارفرد انها تتلقي خمس أو ست مكالمات يوميا من مدمني الألعاب يطلبون فيها المساعدة.
ويعتقد ان العاب الفيديو علي الكمبيوتر تحفز مستقبلات معينة في الدماغ تعرف علي انها تسبب الإدمان.
ويبلغ عدد عاشقي العاب الفيديو الملايين من الأشخاص. وقالت ماريسا انها تسمع الكثير من مدمني العاب الفيديو الذين لا يعرفون كيف يتخلصون من هذا الإدمان.
وقالت ماريسا التي تعمل مديرة لمركز دراسة إدمان الكمبيوتر في مستشفي ماكلين في بليمونت أقابل اثنين أو ثلاثة من هؤلاء أسبوعيا .