|
العجلي من الشيطان
أصوله: (العجلة من عمل الشيطان) وقيل لابي
العيناء: لا تعجل فإن العجلة من الشيطان،
فقال: لو كانت العجلة من الشيطان لما قال
كليم الله عليه الصلاة والسلام (وعجلت
إليك ربي لترضى)
يضرب: للنهي عن التسرع.
عدادي ومات ابنا
ويروي (عدادة ومات الها ميت)
تندفع الناحة بنوحها بشدة لتؤثر في
الحاضرات لاستدرار دموعهم، وليزددن من لطم
خدودهم وصدورهم، ثم تطفي على الميت، فكيف
يكون حالها لو فقدت ابنها او قريباً لها؟
لا شك إن بكاءها سيزداد، ونحيبها سيستمر،
وصراخها سيصم الآذان، فقالوا هذا القول.
يضرب: للثرثار تزداد ثرثرته عندما يصاب
بمكروه.
عددت العدادي، وكلمن على ميتوا بكي
من امثال النساء
عددت: ناحت مضيفة على الميت نعوتاً كثيرة،
معنى ذلك، إن النائحة إذا ناحت وندبت، فإن
كل واحدة من الحاضرات تتذكر مصيبتها
بقريبها المتوفي فتبكي عليه.
العذغ اقبغ من الصوج
الصوج: الذنب (كلمة تركية)
أصوله: (عذره أشد من جرمه) نسبة الثعالي
في التمثيل الى العامة والمولدين و (عذره
أشد من ذنبه) وكان شائعاً بين عامة
الاندلس في المئة السادسة للهجرة. قال
الشاعر:
وكم مذنب لما أتى بأعتذاره جنى عذره ذنباً
من الذنب أعضما
يضرب: لاعتذار المسيء بأشد من أساءته
عرب وين طنبورة وين
قصته: يحكى ان بدويا كانت له زوجة تدعى بـ
(طنبورة) وكانت خرساء، طرشاء، لاتفهم
شيئاً، ولا تسمع كلاماًن وكان زوجها قد
اتفق معها على بعض الاشارات مع دلالاتها،
ومن تلك الاشارات،انه اذا فرش عباءته على
الارض، فمعنى ذلك انه يريد منها قضاء
حاجته،واستمر هذا شأنهما مدة من الزمن.
وذات يوم هطلت امطار غزيرة، وغرقت بعض
بيوت الشعر، وفي مجلس الشيخ قرر الحاضرون
نقل امتعتهم الى تل بقرب مضارب العشيرة،
وكان الزوج حاضراً فأسرع الى خيمته وفرش
عباءته ليضع بها بعض امتعته لنقلها الى
التل، وما ان فرشها حتى استقلت طنبورة
عليها وتهيأت لا ستقبال زوجها لقضاء حاجته،
فصرخ بها زوجها صرخة قوية طالباً منها
النهوض من فوق العباءة، إلا ان طنبورة
بقيت مستلقية رغم تكرار صرخاته، وأخيراً
اضطر لحملها من فوق العباءة، ثم قال هذا
القول، فذهب مثلا.
يضرب: للمخالفة الغريبة، ولمن لا يعي ما
يقال له.
عرس واوي
ويروي (واويه) بدل (واوي)
الواوي: ابن آوى
يضرب: للفرحة التي لا تدوم طويلاً
عغسنا وعغسكم فغد يوم
كنوا عن الحاجة بـ (عرس)
إذا طلب شخص حاجة من رجل، وجاء على الاثر
شخص أخر وطلب نفس الحاجة، وليس عند الرجل
حاجة ثانية مماثلة لتلك الحاجة، فأن
الطالب الاول يقول للثاني هذا القول.
معنى ذلك، ان حاجتي وحاجتك جاءت في وقت
واحد.
يضرب: لا ستنكار تزاحم الطالبين لحاجة
واحدة.
عزغائيل هم ينطي مفكي
ويروي (ملك الملوك) بدل (عزرائيل) و (فكه)
و (مهله) بدلاً من (مفكه) و (عزرائيل هم
يمهل)
هم: أيضاً وتاتي بالمثل بمعنى حتى،
ينطي: يعطي، مفكه بمعنى مهلة
يضرب: لا ستنكار من يلح كثيراً ولا يمهل.
العصا لمن عصا
أصوله: ورفع الى الصاحب بن عباد في رجل
عصى له أمراً، فوقع (العصا لمن عصى) وقال
ابو الفتح بن العميد:
بطرتم فطرتم والعصا زجر من عصى وتقويم عبد
الهون بالهون رادع
يضرب: للحث على تأديب المسيء.
عصفوغ باليد ولا عشغة على الشجغة
ويروي (عصفور باليد أحسن من عشرة عالشجرة)
بالايد: باليد،
عالشجرة: علىالشجرة
أصوله: (عصفور في اليد ولا عشرة على
الشجرة) و (عصفور في يدك خير من كركي في
الهواء) والاخير كان شائعاً بين عامة
بغداد في المئة الخامسة للهجرة،
يضرب: لتفضيل القليل المأخوذ على الكثير
الموعود.
عطية الملوك ماتنغد
كنوا عن الرجال الخيرين وكرام القوم بـ (
الملوك)
يضرب: لتقبل عطايا كرام القوم.
|