الفنون

  •  صناعة الخزف

  • التشكيل:
    إن الفنان الذي يقوم بعمل الأشكال الفنية يطلق عليه اسم الخزاف وأدواته التي يستخدمها إما "عجلة الآنية" كجهاز أساسي في تشكيل خامة الطين، وفي بعض الأحيان الأخرى تعتمد فكرة التشكيل علي اليد البشرية باستخدام الأحجار المستديرة الشكل. لكن باستخدام "عجلة الآنية" سهل علي الخزاف القيام بعمله كما أتيحت له الفرصة بتنفيذ مجموعة كبيرة من الأشكال، حيث توضع الطينة وهي لينة علي عجلة تدور في الاتجاه الأفقي ثم يضغط باليد علي الطينة أو الصلصال أو تستخدم عصا خشبية يوجهها الخزاف في عمل أي شكل من الأشكال يرغب فيه أثناء دوران كتلة الطين، وتتشكل بذلك الطينة وتتفتح في أشكال لا حصر لها ويحدد الشكل النهائي يدوياً.

  •  الحرق:
    وبعد الانتهاء من التشكيل يقوم الخزاف بالمرحلة الثانية مرحلة الحرق بتعريض القطعة الفنية للحرارة في الفرن المخصص لذلك لتصبح صلبه. ثم تستعمل عملية الحرق مرة ثانية في درجة حرارة أعلي عن المرة التي تسبقها بعد عملية الطلاء الزجاجي الذي يطبق علي معظم المشغولات الخزفية حيث تجعل شكلها كالزجاج تماماًً ووظيفة هذا الطلاء الزجاجي:
    لمنع وجود مسام بالقطعة الفنية.
    يستخدم كلون جمالي ينعكس علي لمعان القطعة الفنية.
    إكساب سطح القطعة الفنية ملمساً ناعماً.
  • الزخرفة:
    وهي الأساليب التي يضيفها الخزاف لقطعته الفنية من نحت أو تفريغ لبعض المساحات بحيث تكسبها الجمال والجاذبية وهذه المرحلة السابقة علي عملية الحرق لأن الخامة مازالت لينة يسهل التعامل معها قبل حرقها. وسواء أكانت هناك مشغولات زخرفية علي القطعة الفنية أما لا، فالقطع الخزفية لها رونقها وجاذبيتها بل أصبح الإنسان يستخدمها في العديد من أغراض الزينة، كأدوات للمطبخ .... الخ.